شمع الصويا: يُعد هذا النوع هو أكثر الأنواع انتشارًا بعد البرافين، حيث تم استخدامه كبديل له، فهو يتم استخراجه من زيت فول الصويا، وذلك بعد هدرجته، حتى ينتج منه جسم صلب وهو الشمع، ومن الجدير بالذكر أنه في بعض الأوقات يتم وضع زيت النخيل، وزيت جوز الهند وغيرها من أنواع الزيوت. اقرأ أيضًا: من ماذا يصنع الشمع
شمع العسل: هو من أقدم أنواع الشمع استخدامًا، حيث كان يتم استخدامه منذ عهد المصريين القدماء وحتى الآن، فعلى الرغم من قلة انتشاره، إلا أنه يُعد من أفضل الأنواع، بفضل رائحته الطيبة.
شمع النخيل: يتمتع هذا النوع بالمظهر الجميل والبراق، وذلك لأن شكله الخارجي يظهر بمظهر كريستالي رائع، ويتم إنتاجه من النخيل مباشرةً.
شمع الجل: هو عبارة عن شمع شفاف اللون، يتم استخدامه كثيرًا في مستحضرات التجميل، وذلك لفوائده العديدة للبشرة والجلد عامةً.
استخدامات الشمع الخام
في صدد حديثنا حول محلات بيع الشموع بالجمله في الرياض، وكما سبق القول عن للشمع الخام الكثير من الاستخدامات التي سنتطرق لعرضها لكم فيما يلي الآن:
يتم استخدامه في المجال الطبي، وذلك في تحضير الهرمونات، والمراهم العلاجية، والفيتامينات، والمستحضرات الخاصة بتبييض الشعر والبشرة.
يُستخدم الشمع الخام في المجال التجميلي، حيث يعمل على إخفاء علامات التقدم في العمر.
يتم وضعه على زيوت التبريد الخاصة بماكينات المصانع.
تجميل العين.
صناعة أقلام الشفاه.
يتم استخدامه في العزل الحراري لبعض المباني.
الصناعات البنائية، حيث يدخل في صناعة السيراميك، والأسلاك، والكابلات، والبلاستيك، ووسائل الإنارة وما إلى ذلك على سبيل المثال.
يتم استخدامها في مجال الفنون، تحديدًا في النحت، والرسم على الزجاج.
صناعة الدمى، والفواكه الصناعية البلاستيكية.
إنتاج الحبر للطابعات الحرارية.
صناعة الزلاجات والأرضيات الخاصة بلعبة التزلج.
يُمكن استخدامه في العزل الكهربائي، وذلك لأن مقاومته تصل إلى 1013 أوم تقريبًا.
يدخل في صناعة الأقلام الشمعية المُلونة.
يتم خلطه بالمطاط، حتى يعطيه طراوة ومرونة.
نعمل على تغطية الحديد به لمنع تكون طبقات الأكسدة عليه.
من خلاله يتم وضع طبقة شمعية على الورق أو الملابس لحمايتها.
من ضمن الاستخدامات الشائعة للشموع هو انتشار متاحف الشمع في العالم، فنرى أن مصر تضم متحف من هذه المتاحف، وهو متحف الشمع في حلوان، وهو ما تم تأسيسه في عام 1934م، ويحتوي على كميات كبيرة من التماثيل الشمعية وما إلى ذلك.
كما يتم صناعة بعض المنتجات من الشموع، نجد أنه يُساهم في مساعدة الإنسان في بعض الأمور، وهي ما سنعرضه لكم فيما يلي الآن:
يُمكن استخدامه في علاج تشقق القدمين وجفافهما.
يُساهم في علاج آلام الظهر.
يُزيد من مرونة الجلد.
يُساعد شمع البرافين على الشعور بالاسترخاء، ويُخفف بعض المشكلات المرضية كأعراض الضغط، والقلب وما إلى ذلك.
في قديم الزمان تحديدًا في العصر القبطي القديم، كان يتم وضع الشمع المُذاب على الموتى لحفظ جثثهم، وذلك تشبهًا بالمصريين القدماء وعادة التحنيط، ولكنها أرخص وأكثر عملية، ويوجد مثال على ذلك في كنيسة مُتواجدة في الإسكندرية.
يتم عمل خلطات تجميلية عديدة، وذلك لأنه يعمل على شد ترهلات الوجه والجلد عامةً.
طريقة صناعة الشمع في المنزل
على الرغم من أن هناك الكثير من الأشخاص يبحثون عن محلات بيع الشموع بالجمله في الرياض، إلا أنهم لا يعلمون أنه يُمكنهم صناعته في المنزل، وذلك من خلال الطريقة التالية:
الأدوات المُستخدمة
أي نوع من أنواع الشمع الخام كشمع البرافين، أو الصويا، أو العسل.
مادة الستريك أسيد، وذلك لأنها تُزيد من صلابة الشمع.
مادة الستايرين، والتي تعمل على جعل الشموع لامعة.
المساحيق اللونية، أو الصبغات التي يتم استخدامها في تزيين الشمع.
قوالب، أو برطمانات لحفظ الشموع فيها.
عطر.
ميزان حراري، لمراقبة درجات الحرارة، عند وصولها إلى درجة الغليان.
في البداية سيكون عليك إذابة الشموع في الحمام المائي، وذلك بعد تقطيعها إلى قطع صغيرة، مع الحرص على جعل درجة الحرارة مُناسبة، أي ليست عالية أو مُنخفضة.
عليك استخدام ميزان الحرارة لقياس درجة حرارة حمام المياه، وذلك للتأكد من أن الشمع قد ذاب بالكامل.
إذا كنت ترغب في صناعة شموع عطرية مُلونة، عليك في هذه الخطوة إضافة المساحيق اللونية والعطر بكميات مُحددة حسب درجة اللون والرائحة التي ترغب فيها.
عليك وضع مادة الستريك أسيد على الشمع المُذاب.
قم بسكب الشمع في القوالب المُختلفة التي قمت بتجهيزها له.
يجب ترك الشمع في القوالب لمدة زمنية تتراوح بين 30/90 دقيقة حتى يأخذ شكل القوالب، ويبرد ويصلب.
بعد التأكد من كون الشمع صلب، أي يُمكنك التحكم به بدون القالب، قم بإزالة الزوائد التي تُحيط بالشكل النهائي الذي ترغب فيه.
الشمع من أفضل المنتجات التي يُمكن صناعتها من مواد طبيعة أو مُصنعة، وفي كلتا الحالتين ينتج الشمع المُتعارف عليه بأنواعه المُختلفة، فمنه الشموع العطرية، العادية وغيرها.